ريدة الحبيب

أغذية ألوان الطيف وعلاقتها بسرطان الثدي

ريدة الحبيب

أخصائية تغذية علاجية و رياضية

تتميز الأغذية ذات ألوان الطيف باحتوائها على فيتامينات و معادن تعتبر مضادات للأكسدة الواقية و المحاربة و المعالجة أيضاً للكثير من الأمراض عامة و أنواع السرطانات خاصة، لا سيما سرطان الثدي و الذي نحن بصدده هذه الأيام.

حيث يعتبر سرطان الثدي من الأمراض الباتت منتشرة و متزايدة عالمياً في العصر الحالي، لا سيما في المملكة العربية السعودية، و ذلك لعدة عوامل بيئية أو طبيعية، و لعل أهم ما يحدث في الجسم هو ظهور الجذور الحرة و التي تعمل على مهاجمة الخلايا و تدميرها، حيث تتسبب كثرة وجودها و استمرارها بتدمير الخلايا إلى حدوث أمراض أو بعض الالتهابات ممكن أن تتطور إلى أورام سرطانية، لذلك نحن نؤكد على أهمية تناول مضادات الأكسدة المقوية لجهاز المناعة و خط الدفاع حيث تحارب الجذور الحرة و تمنع أو تبطيء من تكوينها.

و يسهل الحصول على مضادات الأكسدة من الأغذية التي تحتوي على فيتامين (ج ، بيتاكاروتين أ، هـ) و الليكوبين، مركبات الفلافينويدات الحيوية، و معدني النحاس و الزنك. و جميع ما ذكر نجده في أنواع الخضروات و الفواكه ذات اللون الأحمر، البرتقالي، الأصفر، و الأخضر الداكن، و كذلك توجد في البيض و الاسماك و الفاكهة المجففة كالمشمش و التين، و المكسرات خصوصاً اللوز، و في الشاي و منتجات البر و النخالة و البقول و الشوكولاته الداكنة.

وهنا بعض الارشادات الغذائية المقترحة للوقاية و لعلاج السرطان:

زيادة استهلاك الخضروات و الفواكهة خلال اليوم و جعلها تحتل الجزء الأكبر من طبق الوجبة.

زيادة تناول الألياف الغذائية من مصادرها الطبيعية (الخضار، الفواكهة، المكسرات، البقوليات، الحبوب) بما لا يقل عن 30جم/اليوم.

تناول منتجات الحليب قليلة أو خالية الدسم للحفاظ على الأنسجة الدهنية من الزيادة.
التقليل أو الابتعاد عن الدهون المشبعة و غير المشبعة.

استبدال الزيوت بزيت الزيتون و بكميات مقننة.

السيطرة على الوزن الجسم و تجنب الاصابة بالبدانة و علاجها من الصغر، حيث ثبت بالادلة أن هنالك علاقة وثيقة مابين زيادة الوزن في عمر مبكر و الاصابة بالسرطان في المستقبل.
التقليل من عمليات القلي و الشواء على الفحم و استبدالها بطرق الطهي الصحية.

تناول الأغذية المحتوية على فيتامين (د) مثل الالبان و البض و الأسماك و زيت كبد الحوت، حيث أثبتت آخر الدراسات على وجود علاقة طردية ما بين نقص هذا الفيتامين و الاصابة بسرطان الثدي.

التقليل من الأغذية المعالجة بالهرمونات، و المعلبات و المحتوية على الكثير من المضافات الغذائية و الالوان، وتجنب الأغذية الغير موسمية.

التقليل من تناول السكر و الأطعمة المصنعه منه لعلاقتها القوية بنشوء مرض سرطان الثدي.

ممارسة الرياضة بانتظام بمعدل 30 دقيقة على الاقل لأربعة أيام أو اكثر في الأسبوع.

السابق
المتحدث الرسمي للتعليم: تأجيل العودة الحضورية للطلاب والطالبات لمن هم أقل من 12 عاماً
التالي
إقبال كبير من منسوبي جامعة الملك فهد على دورة الإسعافات الأولية

اترك تعليقاً