علي أحمد المشامع

سلامتك أهم: «من مأمنه يؤتى الحذر» هل نأمن لأطفالنا مع الحيوانات الأليفة؟

علي أحمد المشامع

إداري ومستشار أعلى سلامة وصحة بيئية متقاعد

من مأمنه يؤتى الحذر – هل نأمن لأطفالنا مع الحيوانات الأليفة؟

إحدى قواعد السلامة هو القول المأثور (من مأمنه يؤتى الحذر) .. والحديث هذا الأسبوع يتبع مقاطع انتشرت في الآونة الأخيرة لحيوانات تعتدي على أطفال أو كبار..

إذا مر عليكم مقاطع مثل: (خروف ينطح طفل ، دجاجة تنقر رأس طفل ، قطة تخربش وجه طفل ، كلب يعض طفل ، فضلًا عن أسد يهجم على صاحبه).. ماذا عساكم أن تحكموا؟! هل أصَبتُم بترك الطفل يلهو مع القطة لمجرد أنها تربت معه على سريره أو كلب أليف لأنه يعرف الوفاء عن الكلاب؟!

فضلًا عن عدم جواز تربيتهم في البيوت ، ذاك بحثٌ آخر قد يختلف معنا البعض فيه ، أبدًا لايجب أن نأمن ردّة فعل الحيوان وإن كان أليفًا.

عدوانية تلك الحيوانات لا تأتي أحيانًا لأنها شرسة ، بل من الجائز تلك هي ردة فعل وقتية على تصرف ما ، حماية لها مثلًا من فعل مقابل تحسبه ضدها، فالحيوان لايحسب إن كانت ردة فعله سليمة أو خطرة ، وحينها قد يكون طفلك دفع ثمن لعدم حذرك الواجب تقديره.

وهنا ، أيضًا أستعير تعليقات الطبيب البيطري د. حسين بن منصور الطويل (ابن البلد) ، بالتنويه عن مجموعة عوامل تسجل على الحيوانات الأليفة يجب فهما ، منها أنها: بلا عقل وتتأثر وتستفز بأي مؤثرات خارجية ، وتحرك الأشياء وألوانها ، والإجهاد ، وخلافه.

على سبيل المثال: سلوكيات القطط العدوانية قد تأتي من اللعب ، الخوف ، المداعبة أو حتى من تنظيفها أو تقليم أظافرها، وقد تصبح عدوانية حين تتألم أو يكثر معها حيوانات أخرى أو للدفاع عن نفسها أو عيالها.

في جميع الأحوال ، يجب أن لايترك الطفل مع أي من هذه الحيوانات دون رقابة مهما أمنت لهذه الحيوانات.. وسلامتك أهم.

من يريد أضافة تفصيلية لهذا الحديث ، عليه أن يبحث في النت وسيجد مئات المقالات التي تزوده بها.

 

السابق
سلامتك أهم: ماذا لو (What if)
التالي
في ذمة الله تعالى الحاجة «فاطمة مدن أحمد زواد»

اترك تعليقاً