مجموعة مشاة سيهات

الشاعر «جاسم المشرَّف» يشارك مشاة سيهات احتفالهم بـ «نمشي»

نمشي .. إلى الأحبة مشاة سيهات

نمشي وتمشي بنا الآمال مفعمةً
بالانتعاش وأحلامِ البداياتِ

وتجري فينا دماءُ الشوقِ دافقةً
روحَ التفاؤلِ في سحرِ الصباحاتِ

لا للتكاسلِ إنَّ الخلقَ غايتُهُ
أنْ نَعمرَ الأرضَ في أصلِ العبادات

إنَّ التكاسلَ داءُ العصرِ ينبذُهُ
مَن يجري في الصبحِ أو يهوى المساءاتِ

فيحرقون لِسُعراتٍ تعيثُ بهم
إنْ أهملوها بأمراضٍ وعلاتِ

في كلِّ يومٍ لهم مشيٌ يُحفزُهم
لياقةُ الجسم من أسمى اللياقاتِ

تعزيزُ صِحتهم في حزمِ جدولِهم
في طيبِ مأكلهم في نظمِ أوقات

لو خُيِّرَ القلب لم يبغِ سوى جسدٍ
يهوى الرياضةَ في قطعِ المسافاتِ

رياضةُ المشي لا شيءٌ يعادلها
كالشمس تشرقُ ما بين الرياضاتِ

لياقةُ الفكرِ في الجسمِ السليمِ وما
يعيشهُ المرءُ من جُهدِ العطاءات

وهذهِ النفسُ لا تنفك صِحتُها
عن صحةِ الجسم في نعمى
الكفاءاتِ

وحشُ الكآبةِ إنْ أبدى نواجِذَهُ
فحاربوهُ بأنواعِ الرياضاتِ

يدوزنُ المشيُ نبضَ القلبِ منتظماً
كدورةِ الكونِ في نظم وإثباتِ

والشمس تجري لما شاء الإله لها
والنفس تأبى سكونا مثلَ أموات

روح الفتوة تأبى أن تفارق مَن
يُجدِدُ الروحَ في عَدوٍ وخطوات

يجددُ الروح في قلب تضمنهُ
حُبُّ الحياة وإصلاحُ المآلاتِ

لا تقلقون على أهل النشاط فهم
نبض الحياة وتيجان المنارات

مشاة سيهات لا يثني حماستَهم
خورُ العزائمِ أو تحبيط أشتات

مشاةُ سيهات في مضمارِ جريهُم
مثلُ الكواكبِ في وهجِ الإضاءاتِ

تشتاق كل مضامير المشاة لكم
ومذ بدأتم غدت تشتاق للآتي

يا أيها الصحبُ نبضُ الشوقِ جمَّعنا
فلنرشفِ الودَّ في أحلى التحياتِ

هذي حروفي تناجي كُلَّ جارحةٍ
مني إليكم ومِن ذاتي إلى ذاتي

جاسم المشرَّف
سيهات
١٤٤٢/٣/٧

•••

السابق
في ذمة الله تعالى الحاجة «نجمة عبدالكريم حسن امصلي»
التالي
«السبع» يكرم «التريكي» لكسره الرقم السعودي والخليجي في السباحة

اترك تعليقاً