مجموعة مشاة سيهات

قدوتان رياضية واجتماعية.. الهزاع و الناصر يسطِّران منظورهما نحو اليوم العالمي لكبار السن

علي المشامع

تشهد مجموعة مشاة سيهات هذه الأيام حراكاً اجتماعياً إلى جانب برامجها الرياضية النشطة ، وذلك بمواصلة الإعداد لمجموعة زيارات اجتماعية لبعض البارزين من كبار السن والشأن في بلدنا الحبيبة سيهات ، وهي عدد من الجلسات يرتبها أعضاء من تشاورية وتنفيذية مشاة سيهات بهدف تسليط الضوء على رياضة المشي لجميع الفئات وبالخصوص كبار السن من خلال فعاليتهم الخميس القادم 1 أكتوبر 2020م بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن الذي هو محط اهتمام وزارة الصحة السعودية و دور الرعاية الاجتماعية في البلاد .

في هذا الصدد ، يدعو مشاة سيهات بعض القادرين صحيًا ونفسيًا من رجالات البلد وكبار السن للمشاركة معهم في مسيرة مشي رمزية بغية تسطير رسالتهم لجميع فئات المجتمع وتحفيزهم لجعل الرياضة ضمن برنامجهم اليومي لما لذلك الأثر الإيجابي على الصحة العامة .

عليه ، توجه صباح يوم الأثنين 28 سبتمبر 2020م وفد مصغر من تشاوريي وتنفيذيي مشاة سيهات لزيارة الحاج/ أحمد الهزاع (أبوعلي) في ديوانية بيته العامر بحي النور ، وضيفه الكريم الحاج حسن الناصر (أبو أحمد)  ، وذلك تقديراً لهم ومكانتهم في المجتمع ولكونهم ضمن الرياضيين والمشاة على وجه الخصوص، وحثهم للمشاركة في الفعالية القادمة التي ترتبها مجموعة مشاة سيهات بمناسبة “اليوم العالمي لكبار السن” بعد أيام على كورنيش حي الغدير بسيهات.

“أبوعلي وأبو أحمد” شخصيتان من العيار الثقيل ولهما من الأعمال الاجتماعية والتطوعية مايذكر بالخير وأكثرها جاءت في فترة بعد التقاعد .  الرجلان لهما سيرة كفاح طويلة أيام العمل في شركة أرامكو والبدايات البسيطة جدا إلى أن أثبتا أهليتهما لمناصب مرموقة بعد كد السنين والعمل الدؤوب واستحقا  ذلك عن جدارة .  إلتحقا الهزاع بـ أرامكو سنة 1944م والناصر 1947م وخدمتها تصل فوق الأربعين عام .

أبو أحمد دخل الغوص مع والده صغيرا وأيام أرامكو وبعدها ضل يعمل على تطوير الذات وساهم بجهوده في خدمة الجمعية لفترة 34 عام متواصلة . وسردا لبعض سيرة أبو علي في العمل الاجتماعي ، يذكر أنه عضو في اللجنة الوطنية للمتقاعدين ولجنة تواصل المجتمع وشركة أرامكو وغيرها .

وبالحديث عن أهمية تواجدنا ومشاركتنا في هذه المناسبة ، أكدا عيسى المكحل وعلي المشامع أن الشخصيات البارزة في المجتمع رسالتهم تصل مبتغاها للتحفيز على رياضة المشي خصوصا أن المدعوين لهم باع فيها .

ويثني على ذلك علي الرضي لتقوية السعي لتوسيع رقعة المشاركات للوصول أكبر عدد ممكن من الممارسين الفعليين لهذه الرياضة اليومية وأن تكون أسلوب حياة .  يرى الأستاذ/ أحمد الهزاع أن لازالت توجد مشكلة في شريحة كبيرة من المجتمع لايمتلكون ثقافة الرياضة وأهميتها في توليد الطاقة الإيجابية للممارس ومن حوله ..  ويؤكد أن المشي صحة .

ومن جانبه ، يضيف الأستاذ/ حسن الناصر أن لابد بتضافر الجهود في الأيام المقبلة للتحفيز أكثر جميع الفئات على رياضة المشي والرياضات الهوائية الملائمة لكل فرد ، ويتمنى المساهمة أفضل مع المشاة لنشر ثقافة المشي ، ودلل على حركة مشاة أبها وإنجازهم في اليوم الوطني وكم كانوا مؤثرين برسالتهم في المجتمع .  وأشار الرضي لبرامج مشاة سيهات التي تحوي مجموعات تمارس المشي لمسافات طويلة شبه يومية وأنهم محفزين جدا للمواصلة في هذه البرامج واستقطاب أعداد أكثر وتشجيعهم عليها ، ويوجد في المشاة من قطع مسافة 90 كم في يومين وكذا ساعة بمناسبة اليوم الوطني السعودي 90. في المقابل استذكر الهزاع بعض أيام مضت كان يمشي من سيهات للظهران على شوارع رملية في 8 ساعات تقريبا .  واستذكر المكحل الشارع بين سيهات وسويح الدمام كان في الأصل بحر وقت تسقي المياه .  ويذكر أبو علي وأبو أحمد أنه حتى بعد العمار حول الدمام أو بقيق بقت الشوارع شبه خالية من السيارات أو المارة إلى وقت قريب في أواخر السبعينات .

الحاج أبو علي يمارس رياضة المشي يوميا سواء في الهواء الطلق أو على جهاز المشي (تريدميل) حسب الطقس أو ضروفه الخاصة .

وبالحديث عن هذه المناسبة ، وصفها أبو علي بالبادرة الحسنة ، وشكر الإخوة إدارة مشاة سيهات على إستغلالهم المناسبة بنحو أجمل بالاهتمام بفئة كبار السن وإشراكهم فيها وإشعارهم بأهميتهم في البرامج المجتمعية والرياضية ، وأردف أبو أحمد أن هذه مناسبة غاياتها سامية وعلى الكيانات الأهلية توجيه طاقاتهم إلى أمثالها للتأكيد على رسالة الحياة لكل الأعمار وأن يجب الاهتمام بفئة كبار السن بدءً من العائلة إلى المجتمع وصولاً للجمعيات الخيرية والقوانين الداعمة لكبار السن .

في هذه الزيارة ، الوفد الإداري لمشاة سيهات تمثل في كل من الأستاذ عيسى المكحل ، المهندس علي الرضي ، المهندس حسين الهزاع ، الأستاذ علي الزواد والإداري علي المشامع .

وختاما ، أخذت الصور التذكارية وتبادل التحية والتقدير والتمنيات بنجاح  مقاصدهم الخيّرة .

كل التحية والشكر للأخ المهند/ حسين الهزاع  (أبو علي) لترتيب هذا اللقاء مع (أبوعلي وأبو أحمد) ..

ننوه أنه لولا الوضع الصحي الحذر للبلد والأمور الاحترازية لـ كانت الدعوة لوفد أكبر ..  ربنا يديم على الجميع الصحة والعافية.

السابق
في ذمة الله تعالى الحاجة «مدينة عبدالله حسن البحراني»
التالي
في ذمة الله تعالى الحاجة «سعده أحمد السعدون»

اترك تعليقاً