مجموعة مشاة سيهات

أعضاء من تشاورية وتنفيذية مشاة سيهات في زيارة لمكتب آل عباس

علي المشامع

في بادرة أجتماعية ، اتجه المهندس/ حسين الهزاع (أبو علي) و الناشط/ علي المشامع (أبو فيصل) لزيارة الرجل العصامي الحاج/ عبدالله بن حسن آل عباس (أبو حميد) في مكتبه بمزرعته صباح اليوم السبت ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠م وذلك في إطار تقدير عدد من رجالات البلد وكبار السن فيهم ممن أعطوا سيهات الكثير وتركوا بصماتهم في العمل التطوعي طيلة عقود من الزمن الذي أوجب تسليط الضوء تجاههم في أقل تقدير من مشاة سيهات لهم بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن المزمع الاحتفاء به الخميس القادم ١ أكتوبر ٢٠٢٠م على كورنيش حي الغدير بسيهات .

أبو حميد.. مليء بالذكريات والقصص الجميلة التي تحمل صادق المحبة والوفاء لهذا البلد ، وفي طيات ذكرياته في العمل الاجتماعي أشار إلى أن فكرة و بذرة جمعية سيهات تبلورت بجلسات متعاقبة في بيته وتبناها المرحوم شيخ المحسنين بسيهات الحاج عبدالله المطرود الذي أفنى حياته لأجلها حتى صارت منارة تصدح بالخير لأهالي المنطقة حتى اليوم . وفي سرد الذكريات صار يعود (أبو حميد) مراراً ويكرر عبارة (أنا لا أنسى هذا الرجل ماحييت) وكان بشير بسبابته إلى صورة حجي عبدالله المطرود (كما يحلو للسيهاتيين مناداته) ويقول هذه الصورة في أعلى جدار مكتبي لأني أعتبره تاج رأسي وأستقي من سيرته ومعاملته كثير من العِبَر (رحمة الله عليه) .. هكذا وفاء ينذر بين الناس في يومنا هذا .. وكان يتلو القصة والأخرى متأثراً عن كيف كانا يزوران المحتاجين ليلا بنور يدوي خافت تلك الأيام ويقومان بالواجب . وكيف أن الحجي أوفى بكل ماوعد بالقيام به للمجتمع من خلال الجمعية ، وأشياء كثيرة صارت منسية ولم تُدَوَّن . ويقر أنه لم يكن تكوين جمعيتهم سهلا في حينها ، بل واجهتهم مصاعب وحواديث (لم يرغب المتحدث بذكرها) حتى أشهرت الجمعية .

سيرة الحاج عبدالله آل عباس وكفاحه حتى اللحظة (أطال الله في عمره) يُستَخلَص منها العِبَر ويستحق فيه الشكر والتقدير .. وبمناسبة اليوم العالمي لكبار السن لم يسع زائريه سوى تقبيله على رأسه عرفانا بما قدّم ويقدم لأهله وبلده ومجتمعه ، وتقدم تنفيذي مشاة سيهات (علي المشامع) بدعوته للمشاركة الرمزية في مسيرة المشي الخميس القادم ، وأوصل له تحيات المجلس التشاوري للمشاة وعلى رأسهم الأستاذ عيسى المكحل (أبو حسين) والإدارة التنفيذية بقيادة المهندس علي الرضي (أبو محمد) .. في المقابل شكر الحاج عبدالله الحضور وتَقَبَّلَ دعوة مشاة سيهات حال الأستطاعة وأخذ معهم الصور التذكارية ، كما أهداهم رطبا جنيا نتاج مزرعته في وداعهم .

كل التحية والشكر للأخ الفنان الخلوق/ عبدالله آل عباس الرمضان (أبو حسن) لترتيب هذا اللقاء مع أخيه الأكبر (أبو حميد) ..

ربنا يديم عليهم الصحة والعافية كبار هذا المجتمع الخَيَّرِ ، ولهم منا كل شكر وتقدير .

السابق
في ذمة الله تعالى الحاج «سعيد حسن علي الحكيم»
التالي
«مشاة سيهات» يدعوكم للمشاركة وتكريم «كبار السن» في يومهم العالمي

اترك تعليقاً