مجموعة مشاة سيهات

«الصبيحة» نموذج وقدوة في ممارسة رياضة المشي

رياضة المشي لا تقتصر على فئة عمرية دون الأخرى، فيمارسها الصغير والكبير ومن كلا الجنسين.

ومن هذا المنطلق، فالحاج «محمد  أحمد الصبيحة – أبو سعيد» المولود بمدينة سيهات عام 1374ه‍ من والدين من أصل أحسائي عاشا بمدينة سيهات، والذي عُرِف بمدينة سيهات بمهنة القطانة، جعل من المشي نصيبًا يوميًا في حياته.

وعن بداياته في ممارسة رياضة المشي، ذكر أنه تعرّض لوعكة صحية عبارة عن جلطة في الجانب الأيسر من الجسم، وامتنع على إثرها مواصلة عمله في محل القطانة، وفضّل أن يجلس في منزله الذي استمر لمدة سنة.

ويذكر: إلى أن خطر ببالي أن أخرج لرؤية الناس، والاحتكاك بالمجتمع أكثر، وكنت أمشي في البداية أمشي وحيدًا، ثم انضم إليّ جاري المرحوم «علي عرب – أبو حسين» إلى أن التحقت بفريق مشاة سيهات وذلك باقتراح من ابني مرتضى، وكانت بداية الالتحاق واللقاء من كورنيش الغدير.

ويقول الحاج «الصبيحة»: أمارس رياضة المشي يوميًا في أحياء مدينة سيهات بعد صلاة الفجر، ومع بعض الأصدقاء في مدينة والدمام، وكذلك ناصرة القطيف.

وبيّن أن رياضة المشي لها من فوائد كثيرة عادت عليه، من ضمنها: التعرف على الناس، والمتعة والتسلية، وفائدة صحية كبيرة للبدن.

ونصح «الصبيحة» المتقاعدين بعدم الجلوس الكثير بعد التقاعد، والاهتمام بالحركة الدائمة، والانضمام للأندية الرياضية، وفريق مشاة سيهات.

وقد كان حديثه ضمن لقاء افتراضي على تطبيق أنستقرام «فريق مشاة سيهات» الذين يفخرون بالحاج الصبيحة، وكل من يحذو حذوه بممارسة رياضة المشي، ونصح الفريق الجميع للاهتمام بهذا الجانب لما له دور كبير في تعزيز الجانب الصحي واللياقي.

فيديو اللقاء اضغط هنا

السابق
إلزام المطاعم والمقاهي بتوفير الدفع الإلكتروني
التالي
في ذمة الله تعالى الحاج «حسين علي تركي آل جراد»

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. غير معروف قال:

    👍

اترك رداً على غير معروف إلغاء الرد