أخبار سيهات

استطلاع رأي حول «ظاهرة التسول» في مدينة سيهات

تقرير: صحيفة مجتمع سيهات

كتبه: محمدالسيهاتي

مع الحملات الكثيرة والجهود الجبارة التي تقوم بها «هيئة مكافحة التسوّل» مشكورة في مكافحة «ظاهرة التسوّل» والتي ضبطت على السنوات الماضية أعدادًا كبيرة من المتسولين، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وفق إعداد برنامج خاص.

أصبحت هذه الظاهرة محل نقاش لدى الكثير من المواطنين بين متعاطف ورافض لها، فاهتممنا في هذا التقرير تسليط الضوء على هذه الظاهر في «مدينة سيهات»

استاء بعض سكان مدينة سيهات من ازدياد «ظاهرة التسوّل» والتي يعتبرها كثيرون أنها صورة من صور الاتجار بالبشر، معللين ذلك أن المتسولين يديرهم أشخاصًا متخفين، يبادرون بتوصيلهم إلى نقاط معينة في الصباح الباكر، إلى أن يتم جمعهم مرة أخرى مساءً.

يذكر «علي ناصر السبع» أن هذه الظاهرة مؤشر خطير، وله أبعاد خطيرة، على اعتبار عدم معرفة حقيقة هؤلاء المتسولين، وقد تكون خلفهم عصابات منظمة!! فأدعو الجميع لعدم التعاطف معهم تحت أي ظرف، ومن يريد التصدق فيمكنه ذلك من خلال القنوات الرسمية المعتمدة.

فيما يوضح «عبد الحميد مهدي الشافعي» أن هذه الظاهرة أخذت بالانتشار في جميع إشارات سيهات تقريبًا، ومن خلالكم نطالب أهالي سيهات الكرام عدم التجاوب معهم، فلو لم يجدوا تجاوبًا لما بقوا بهذه الكثرة، كما نطالب من صحيفتكم مخاطبة إدارة التسول لوضع حل لمثل هذه الممارسات، وجعلها خاصة بالجمعيات الخيرية.

وترى «خيرية يوسف الحكيم» أن هناك الكثير من المناظر التي تشوه جمال المدينة من نفايات وأبنية آيلة للسقوط وسيارات مركونة فترة من الزمن، ومما لك شك أن ظاهرة التسول من المناظر المشوهة لجمال مدينه سيهات عند كل إشارة مرورية، ويجب على المعنين في الجهات الرسمية إبادة تلك الظاهر بتوجيهها للجهات المخصصة، مراعين بذالك الحالة المادية والإنسانية لهم.

ويعلق «خليل إبراهيم عبدالحي» أن من يعطي هؤلاء الضحايا فإنه يساهم في زيادة هذه الظاهرة، ويساهم في تعريضهم للخطر، ويشجع من يقف وراءهم في الاستمرار في استغلالهم .. فالصدقة لها قنواتها المعروفة وهي الجمعيات، المساجد، وأولو القربى والأيتام وغيرها.

ويذكر «مؤيد حبيب الحداد» يوميًا أتردد على مدينة سيهات، وأشاهد متسولين بالقرب من إشارة مستشفى الصادق، ولاحظت في الآونة الأخيرة وجود المتسولين ومنتشرين بكثرة، وكذلك في شوارع مختلفة في المنطقة.

ويتساءل «هشام علوي الموسوي» أين مكافحة التسول عن المتسولين المتواجدين في إشارات مدينة سيهات والموجودين لأكثر من ٦ شهور؟؟

ويرى «بشير آل عباس» أنه في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة التسول بشكل ملحوظ عند إشارات المرور، وتقاطعات الشوارع، هذا بالرغم من تنبيهات مكافحة التسول في عدم التعاطي معهم!

السابق
مجمع ابن القيم التعليمي (القسم الثانوي) يبارك للطالبين «السيهاتي» و «المشامع»
التالي
في ذمة الله تعالى الحاج: أحمد جاسم أحمد الزاكي
إعلان

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. منير آل إبراهيم قال:

    ظاهرة سيئة غير حضارية وراءها حتمًا عصابات تستغل المتسولين من جهة والناس المتعاطفين معهم من جهة أخرى وقد لاحظت أن أغلب المتعاطفين معهم هم الوافدين والمقيمين وأعتقد أن أهل البلد أكثر وعياً من أن يتعاطفوا مع هؤلاء المتسلولين لمعرفتهم بقنوات التبرع الرسمية والحل لهذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا يكمن في عدة نقاط:-
    1- عدم التعاطف معهم.
    2- التواصل مع الجهات الرسمية ذات العلاقة(مكافحة التسول).
    3- وضع لافتات في أماكن تواجدهم (الاشارات والتقاطعات) تكون بها صور مُعبرة تنصح بعدم التعاطف معهم وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة… ويجب ان تكون هذه الصورة مفهومة خاصة للمقيمين.

    1. محرر الموقع قال:

      مرورك جميل وإفادتك أجمل

  2. أمور خطيرة جداً و غير مسبوقة وراء ظاهرة التسول :
    ١- وجود هؤلاء المتسولين في تقاطع الطرق عند الإشارات يعرضهم لخطر الدهس من قبل السيارات
    ٢- هي ظاهرة بدون أدنى شك غير حضارية وتضر بسمعة البلد والمجتمع على حد سواء
    ٣- قطعية عدم معرفة هؤلاء المتسولين و احتمالية أنه هناك أيدِ وراء المتوسلين يستغلون أناس ضعفاء لا حيلة لهم
    ٤- من باب أولى دفع الصدقات عبر القنوات الرسمية المعروفة في البلد مثل الجمعيات الخيرية و غيرها بدلاً من وضعها في أيد مجهوله
    ٤- من هو المسؤول عن هذه الظاهرة و ماهو دور دائرة مكافحة التسول من هذه الناحية
    ٤- لو أدرك المجتمع سوء ظاهرة التسول و انتشارها بهذا الكم الهائل والحد من إنتشارها بإيقاف المد و العطاء لكان هناك حد لإيقاف هذه الظاهره البائسه والغير حضارية

    1. محرر الموقع قال:

      لا عدمنا هذه الآراء أخي محمد .. ألف شكر

  3. غير معروف قال:

    🤔

اترك تعليقاً