طاقات من مجتمعنا

الدكتور «إبراهيم الحلال» ضيف العدد الثالث من “طاقات”

01 عرفنا بنفسك.
أنا من أبناء مدينة سيهات الحبيبة، ترعرعت فيها ودرست في مدارسها، متزوج ولدي من الأبناء فاطمة وأحمد وشهد.

02 ما تخصصك؟ ومن أي جامعة؟
بعد المرحلة الثانوية التحقت بجامعة الملك فيصل بالدمام كلية الطب عام 2003، وبعد دراسة وحياة دامت 7 سنوات، حصلت على بكالوريوس الطب والجراحة عام 2010. بعدها التحقت ببرنامج البورد السعودي لجراحة المخ والأعصاب، وبعد ست سنوات من التدريب حصلت على شهادة البورد السعودي لجراحة المخ والأعصاب وهي تعادل شهادة الدكتوراة المهنية.

03 عادةً.. اختيار التخصص نابع عن حب.. أنت لماذا اخترت هذا التخصص؟
بعد تخرجي من الجامعة التحقت بمستشفى القطيف المركزي كطبيب عام في قسم الجراحة العامة وكان هدفي حينها التخصص في جراحة القلب، ربما كنت آنذاك أميل للتخصصات الجراحية الصعبة أو المعقدة نسبيًا؛ حينها لم أوفق للقبول في برنامج جراحة القلب خارج المملكة. بعد فترة من عملي في قسم الجراحة العامة تم نقلي لقسم جراحة المخ والأعصاب نظرًا لحاجتهم الماسة لأطباء مقيمين. شكلت تلك الخطوة النقلة الأساسية في حياتي المهنية، حينما لمست حاجة ماسة للمستشفى ولأهل المنطقة لهذا التخصص نتج عنها تعلقي بجراحة المخ والأعصاب واستشعاري بالمسؤولية تجاه المجتمع والوطن.

04 ما منصبك أو مناصبك الحالية؟
رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى القطيف المركزي.

05 ثمّة أشخاص كُثر عابرون في مسيرتنا، إلّا أنّ هناك أشخاصًا هم بمثابة حجر الزاوية في بنيان حياتنا. تُرى من هو حجر الزاوية في بنيانكم؟
والدي ووالدتي حفظها الله كان لهما الدور الأساسي في تفوقي ودعمي في مختلف المراحل الدراسية والحياتية وزرع الطموح للوصول لأعلى المراتب.. وكما يُقال وراء كل رجل عظيم امرأة، فزوجتي العزيزة أم أحمد كانت لي السند والدعم من بداية ارتباطنا في مراحل الدراسة الجامعية، مرورًا بسنوات التخصص في جراحة المخ والأعصاب، حيث تحملت جزءًا كبيرٍا من مسؤوليات وأعباء البيت لما تتطلبه فترة التخصص من قضاء فترات طويلة في المستشفى بعيدًا عن الأسرة.

06 ما أبرز المحطات التي تعتز بها في مشوارك المهني؟
أعتز كوني أول جراح مخ وأعصاب سعودي في مستشفى القطيف المركزي. كانت الفرص الوظيفية بالنسبة لي متاحة في مراكز ومستشفيات أخرى بعد فترة التخصص، إلّا أن هدفي منذ بداية المشوار الخدمة في القطيف المركزي للعمل على تطوير القسم والسعي لتقديم خدمة مميزة لأهالي القطيف والمنطقية الشرقية؛ فقيمة كل إنسان بما يعطي لمجتمعه.

07 سقف الطموح ليس له نهاية.. فما طموحك المستقبلي؟
طالب العلم لايشبع؛ أنوي في المستقبل القريب السفر للخارج للالتحاق ببرنامج تخصص دقيق في جراحة المخ والأعصاب في أحد المراكز المتخصصة.. وأطمح لإنشاء برنامج تدريبي مُعتمد في جراحة المخ والأعصاب لدينا بالمستشفى، للإسهام في إنتاج طاقات وطنية مميزة.

08 هناك طاقات وطنية وعلمية عظيمة مدفونة إعلاميًا.. برأيك لماذا؟
ربما عدم انخراط بعض هذه الطاقات في العمل المجتمعي بما يتناسب مع مجالها، بالإضافة لعدم وجود منابر إعلامية مخصصة لإبراز المبدعين في مختلف المجالات لتشكل نماذج للشباب يحتذى بها.

09 برأيك.. ماذا ينقص شبابنا ليحققوا إنجازات علمية متميزة؟
ينقصهم التوجيه من مختلف المؤسسات العلمية، وزرع الثقة والطموح ليتمكنوا من اجتياز المصاعب وحصد ثمرة النجاح.

10 لو طُلِب منك كتابة رسالة.. ماهي؟ ولمن توجهها؟
رسالة إلى شباب وشابات مجتمعي الغالي، أنتم قادرون على تحقيق الكثير والإبداع في مختلف المجالات، وعليكم الإصرار على تحقيق أهدافكم وليكن طموحكم عنان السماء، وكما يقال “من سار على الدرب وصل”

11 كلمة أخيرة.
شكرا لـ (مجتمع سيهات) والقائمين على برنامج (طاقات) الذي يهدف لإلهام شبابنا وتشجيعهم للوصول لأعلى المراتب.

السابق
في ذمة الله تعالى الحاج «مهدي أحمد مهدي آل عيد»
التالي
الحلقة الثالثة: نجوم في سماء سيهات – شخصية وطنية رائدة
إعلان

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. أم محمد قال:

    لكل مبدع إنجاز ولكل شكر قصيده ولكل مقام مقال ولكل نجاح شكر وتقدير الله يوفقك ويسددك لكل خير

اترك تعليقاً