أخبار سيهات

كلمة تأبين في الفقيد الحاج (علي أحمد الحكيم)

بقلم: السيد تقي مهدي اليوسف

بسم الله الرحمن الرحيم ،،
(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)..

عظم الله أجوركم جميعاً أيها الأحبة بوفاة ابن هذا البلد البار الحاج المؤمن / علي بن احمد الحكيم ، أخونا وصديقنا ورفيق دربنا، الإنسان الذي عشنا معه سنين طويلة عامرة بالخيرات، وأتقدم باسمي وباسم كل صديق وأخ مؤمن خالطه بخالص التعازي لجميع أهله ومحبيه وأرحامه الخيرين المحترمين ،،

أخونا أبو حسن رحمه الله من الأشخاص المميزين الذين عاشرتهم، ولو أردت أن أكتب عن سيرته صفحات لما استطعت أن أفيه حقه ،، ولكن سأختصر بالاشارات عن معالم شخصه الكريم من خلال بعض كلماتي المتناثرة التي لها دلالاتها وفيها الذكرى (لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) ، وتبعتها بقصيدة رثاء -والمعذرة فأنا لست بشاعر- ولكنها قريحة محب لإنسان أبهرني بجمال روحه ومواقفه التي ستخلد في ذاكرتي ما حييت، كتبت القصيدة كعتاب من صديق الى صديق فارقه وتركه وحيداً.

🌷 أحبتي ..
بعض الناس تمر حياتهم مرور الكرام
وبعض الناس تمر حياتهم فتحيي المكارم والمكرمات
بعض الناس تكون حياتهم بلا طعم
وبعض الناس تكون الحياة بدونهم بلا طعم
بعض الناس همهم القيل والقال
وبعض الناس همهم قلة الكلام وكثرة الأعمال
بعض الناس همهم الدنيا وما فيها من ملذات
وبعض الناس همهم الدنيا والآخرة والباقيات الصالحات
بعض الناس همهم أنفسهم والبذخ على حياتهم ومن يعولون وبعض الناس همهم أن يعيشوا كباقي الناس ساعين لقضاء حوائجهم وإسعادهم.

❤ أحبتي ،،
ماذا أقول في إنسان أغرقنا حباً واحتراماً، وأبهرنا فيما يبذله في سبيل الله احساناً، يلاحقنا بالضحكات والمسرات، ويسابقنا لقضاء الحوائج وتقديم المساعدات، يغضى عن الهفوات، ويتجاوز عن الزلات، ويستر علينا العورات، ويذكرنا بالأعمال الصالحات، ويشعرنا بروح الأبوة بأجمل الوقفات ..

نعم أيها الأخوة الأعزاء، هو كذلك وأكثر بجميل خصاله وأفعاله رحمه الله، عاشرته كصديق فكان نعم الصديق ، وعاشرته كجار فكان نعم الجار ، وعاشرته كخادم وكادر متطوع فكان نعم الكادر الخادم بإخلاص وتفاني وحب منقطع النظير، وعاشرته كإنسان فكان من أنبل الناس الذين عاشرتهم .. ولذلك ..

فليعذرني الأحبة لو عاتبته بفراقه عنا بقصيدتي فيه (عتابُ صديق حضُنهُ قنديل) ، سائلا العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يحشره مع من تولاه محمد وآل محمد الطيبين الأطهار .. وأن يصبرنا والفاقدين من أهله ومحبيه على فقده رحمه الله ..

السابق
الخليج يشكر «السبــع»
التالي
السلام الابتدائية تفتتح أول «صرّاف» آلي تحفيزي
إعلان

اترك تعليقاً