وفيات

في ذمة الله تعالى «السيد حبيب السيد حسين صالح العرادي»

٩ جمادى الأولى ١٤٤٠ه‍

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”

انتقل إلى رحمة الله تعالى الحاج:
«السيد حبيب السيد حسين صالح العرادي»

– العمر: ٩٠ سنة
– الأبناء: شرف وحسين ورضا وسعيد والمرحوم ناصر وعدنان وعبدالله وصالح وجعفر وأحمد وطاهر والمرحوم علي و13 بنت
– السكن: سيهات – حي النقا
– التشييع: الثلاثاء ١٤٤٠/٥/٩ الساعة ٦:٣٠ مساءً

– مجلس عزاء الرجال: حسينية شاخور
– مجلس عزاء النساء: حسينية فريدة بحي النقا

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته لجوار محمد وآل محمد.. “إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ”

السابق
في ذمة الله تعالى الحاج الأستاذ «عبدالله عبدالله حسين المحفوظ»
التالي
في ذمة الله تعالى الحاج «محمد حبيب عبدالله السبع»
إعلان

4 تعليقات

أضف تعليقا

  1. عظم الله اجوركم
    الله يرحمه بواسع رحته ويحشره مع محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

  2. ابو محمود آل حجي قال:

    انا لله وإنا إليه راجعون

  3. هاني آل مدن قال:

    الله يرحمه برحمته الواسعه ويسكنه الجنه مع جده محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

  4. عبدالمنعم عبدالله جعفر الدبيس قال:

    إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعون

    أسأل الله العلي القدير أن يتغمد الحاج السيد حبيب بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
    اللهم اجعل في قبره الضياء والنور والفسحة والسرور والكرامة والحبور والمسك والكافور والولدان والحور وانقله اللهم من ضيق اللحود والقبور الى سعة الدور والقصور (فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ *وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ *وَمَاء مَّسْكُوبٍ *وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ* لّا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ *وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ) مع الذين انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً . 

    رحم الله من قراء له و لجميع موتانا و موتى المؤمنين والمؤمنات سورة الفاتحة.
    ‏‪ ‬
    بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ‪ ‬﴿١﴾‪ ‬الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‪ ‬﴿٢﴾‪ ‬الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ‪ ‬﴿٣﴾‪ ‬مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ‪ ‬﴿٤﴾إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‪ ‬﴿٥﴾‪ ‬اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ‪ ‬﴿٦﴾صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ‪ ‬﴿٧﴾

اترك تعليقاً