لقاءات

ابنة سيهات الفنانة نجاة الفاضل: التصوير (عشقٌ لا ينتهي) ولأجله استغنيت عن مشروعي

1- عرفينا على نفسك باختصار.
نجاة الفاضل مصورة فوتوغرافية، تخصص تصوير أعراس ومناسبات.. سيناريست ومخرجة أفلام قصيرة.

2- كيف دخلتِ في عالم التصوير؟
كانت مجرد هواية منذ طفولتي، امتلكت أول كاميرا فلمية من مصروفي الخاص، كنت أصور الأطفال والأهل في كل مناسبة، إلى أن كبرت، واختلط هذا الفن مع فن المكياج، فافتتحت مركز نسائي في سيهات وهو (مركز اُمسية) كنت أمارس فيه هواياتي في فن المكياج والتصوير، ولعدم التفرغ تركت المركز، وتفرغت فقط للتصوير، وجدت نفسي في هذا المجال أكثر عشقا برغم نجاحي في مجال المكياج، ولكن قلبي يميل للتصوير أكثر.

3- كيف تعلمتِ أساسيات التصوير؟ وعلى يد من؟
تعلمت أساسيات التصوير على يد الفنانة المصورة الفوتوغرافية نسرين الدار عام 2008 كانت دورة شاملة لأكثر من شهر وأيضاً شاركت في عدة ورش مختلفة تخص هذا المجال بتقديم نخبة من الفنانين المعروفين في المنطقة وما زلت أتعلَّم واطلع على كل جديد.

4- أي نوع من التقاطات الصور تفضلين؟
أميل أكثر لتصوير البورتريه وتصوير حياة الناس والشارع.

5- ما المسابقات التي شاركت فيها؟
شاركت في عدة دول مختلفة وحصدت عدة جوائز وميداليات ذهبية في صربيا ، الهند ، إسكتلندا ، ألاسكا ، مقدونيا ، وعمان والكثير …. وأيضا شاركت في مسابقات محلية.

6- نلاحظ اختيارك للصور الأحادية وبالأخص البورتريهات. ما سر اختيارك لها؟
لكل فنان ميول خاص فيه ويبدع به أكثر، الصورة الأحادية وخصوصا البورتريه تبرز فيها تفاصيل وتعابير الوجه، وفيها إيصال مشاعر للمشاهد من حزن إلى فرح أو تعب أو تقدم في العمر وخصوصا تفاصيل ملمس البشرة تكون بارزة لدى كبار السن، هنا أبحر في معالجة الصورة بحيث أبرز تفاصيل الصورة مع برامج المعالجة وتحويلها إلى صور أحادية.

7- ماهي أول صورة لك حصلت على جائزة دولية؟ وماذا أضافت لكِ؟
أول صورة كانت صورة (صيد السردين) التقطتها في عمان (صلالة) كانت من تنظيم أضواء عمان برفقة الفنان العالمي (هيثم الشنفري) كانت أول فرح وإنجاز بالنسبة لي، وفرحة لا توصف، أضافت لي الكثير، ومن خلالها صنعت التحدي مع نفسي بأن أصنع المستحيل لأجني ثمرة جهودي ومسيرتي الفنية في هذا الفن الجميل.

8- ما أكثر صورة نالت استحسان الجمهور؟ وما قصتها؟
لا أستطيع أن أحدد .. فلكل مصور له ذائقة فنية من ناحية نقد وإخراج الصورة، البعض يميل إلى الأحادي والبعض ملون ولكن السر يرجع في إخراج وتكوين الصورة واستخدام القواعد السلمية، هنا يقف المصور في الإعجاب في الصورة ، لكن لدي عدة صور نالت الإعجاب وأيضا حصدت عدة جوائز مختلفه من عدة دول مختلفة.

9- مالبرامج الذي تستخدمينها في معالجة صورك؟
أفضل البرامج المعروفة لدى المصورين وهي الفوتوشوب واللايت روم.

10- يمر أي فنان في أي مجال بصعوبات وتحديات. هل واجهتكِ في رحلتك مع هذا الفن؟
واجهتُ عدة صعوبات وتحديات ومنافسة مع زملائي في نفس المجال ولكن بالإصرار والعزيمة والابتعاد عما يسبب لي كل سلبية أو إحباط وهذه اعتبرها (ضريبة النجاح) وكل مسيرة فنية لها صعوبات وتحديات ومنافسة وهذ الأمر طبيعي في مجتمعنا العربي .. والأهم أن تحب لأخيك ماتحبه لنفسك.

11- هل يمر على الفنان المصور فترة ركود ويتوقف عن التصوير كليا لفترة ما؟
الأغلب يمر بفترة ركود، ولكن المهم ألا يترك نفسه أسيرا لهذا الركود، بل يصنع التغيير لنفسه .. مثلا إذا كان معتاد على الخروج يومياً للتصوير، سيكون روتينا مملا، والأفضل تقسيم الوقت للمعالجة ووقت للتغذية البصرية أو أخذ ورش للتطوير في مجاله الفني؛ لكي يكسر هذا الروتين.. وفترة الركود لن تطول لدى المصورين لأنه شغف لاينتهي بالنسبة لي.

12- ما طموحاتك المستقبلية؟
أطمح لإنجازات وتطير أكثر، وأول طموحاتي عمل معرض خاص بي، لأعرض فيه صوري الفنية.

13- ما نصيحتك لمن يهتم بجانب التصوير من الهواة والمحترفين؟
التطوير المستمر والمتابعة دون توقف والتغذية البصرية والخروج عن المألوف بحيث تكون لك بصمة خاصة ولا تنتظر الثناء من أحد فأنت من يقرر ويقدر فنك.. فنك لنفسك وكثرة المحاولات تصنع منك فنانا مبدعا بلا حدود، ولا يمنع من نقد أعمالك لمن هم جديرين بنقد الأعمال ولديهم باع طويل في مجال النقد البناء الذي يهدف للتطوير.

14- كلمة أخيرة..
أشكر كل من وقف لجانبي وساندني طيلة مسيرتي الفنية، وعلى رأسهم أسرتي، فهم من يمدون لي العون بتشجيعهم المستمر لي وبالأخص زوجي.

السابق
ترقد في العناية المركزة .. نسألكم الدعاء للشابة «إيمان»
التالي
هيئة الإحصاء: إجمالي الحجاج 2,368,873
إعلان

اترك تعليقاً