لقاءات

عبر: صحيفة مجتمع سيهات.. الفنانة التشكيلية “رملاء الجضر” : من أولوياتي تحقيق نجاحات تُرضي والديّ

– عرفينا بنفسك

رملاء صالح الجضر، مواليد 1987 من سيهات فــــــــنانة تشكيليـــة ومدربــــة رسم وصـــاحبة مرســـــــــــم (رملاء أتيليه) لتدريــــــــــب الفنون موظفــــــــة رسامــــة هندسيـــــــة وأدرس في الجامعة الإلكترونية تخصص تجارة إلكترونية

– كيف كانت بداياتك في الفن التشكيلي؟

كانت بدايــــــة جميلة محفوفـــــة بالتوفيــــــــق وببركات محمد وآل بيته (ع) فأول انطلاقــة لي كانت من مؤسســـة الإمـــــام الحسين (ع) بسيهــــــات ومنها بدأت مسيــــــــــرتي الفنية بالتنوع بين الأعمال الحسينيــــــة والتشــكيلية بصفة عامة.

– من محفزك الأول لاستمرارك في هذا الفن؟

ابن عمـــي وزوج أختـــي (حبيب أحمد آل جضر) إداري في موكب الإمام الحسيــــــن (ع) يــــده كانت أول من ساندتنــــــي وشجعتنــــــي فــــي مسيرتي الفنيــــة، ولازال يرافقـــــــــني في كل خطواتي نحو النجاح.

– هل تؤمنين بالقدوة في المجالات الفنية؟ ومن قدوتك؟

أكيد؛ فلِمَ لانقتدي بشخصيات ملهمة ناجحة نستمد منـــــــــها النجــــــــاح والإرادة لتـــــــحقيق طموحاتنــــــا، ولا يعني ذلك إلغـــــاء شخصيتنا وأفكارنا وكياننـــــا الذي يميزنا عن الآخــريــــن، وأستطيع أن أقـــول (حبيـــب آل جضر) وغيره من الأسماء الـــــقريبة من قلبــــي من الأهــــل والأصدقاء الذين يشجعــــون رملاء ويفرحون بنجاحاتها وإنجازاتها.

– هل وصلت لمستوى يرضي طموحك الآن؟

الحمــــــد لله وصلت إلى مستـــــوى النصف من الرضا ولــــيس تمامه، الذي فيــــه رأيت نفسي قادرة على توجية وتعليــــــــــم الكـــــــــــثير مـــن الرسامات المبتدئات، ولــــــكن طموحاتـــي لن تقف عند هذا الحــــــد، فــأمنياتي في مسيرتي الفنية كثيرة وعليّ الاجتهاد أكثر لأصل لكمال الرضا عن نفسي وفني.

– أي نوع من الرسوم تفضلين؟

تتنوع المدارس الــــــــــفنية من الواقــــــعية إلى التجريدية إلى السريالية وغيرها من المدارس الآخرى، و لكني أفضّل كل عمل أشعر بروحــــه يلامس قلبي ويبعث فيها مشاعر هذا العمل وأمقت الأعمال الصامتة الجامدة الـــــخالية من المشاعر.

– هل من مواصفات معينة لابد من توافرها في المعارض التي تشاركين فيها؟

المعارض التي تحترم فكر وكيان كل فـــــــــنان بما يقدمه في أعمــــاله الفنية حتى لو تعارض مع فكرهم وميولهــــــم، فكلما زادت أفـــــكار الفنون وتقبّلـــــــناها؛ توسعت دائرة ثـــــــقافة المجتمع لتقبّل كل الأذواق الفنية. – كيف تقيمين تفاعل المجتمع مع المعارض التشكيلية؟ مجتمعنا في المنطقة الشرقية متّصف بصفة الإبداع وكثرة المواهب والمهارات والفــــنون بشكل عام، مجتمع جميل يدعم ويساند كـــــل شخص موهوب، ويشجعون على حضور هـذه المعارض التي تُبرز مواهب شـــــــــبــابها سواء كانوا نقّاد أو متذوقين فنياً، أو الجمهور بصفة عامة.

– البعض يرى أن هذا المجال مُكلف على الفنان نفسه، خاصة في شراء الأدوات وإقامة المعارض.. ما تعليقك؟

لا أنكر ذلك ، هو مجال مُكلف، من شـــــراء الأدوات إلى دفع قيمة الكورسات الفنية، ودفــــــع رســـــوم الاشتراك ببعض المعارض خارج المنطقة، ودفــــع رسوم شحن الأعمال، ولكن يستحق كل هذا البذل لمى يلقاه الفنان من تحقيق نــــــجاح، وبصمة فــــــي المجتمع وتميز يجذب الناس لفنه.

– ما طموحاتك المستقبلية؟

على الصعيد الشخصي: أن أكــــون قادرة على تحقق المزيد من النجاحات التي ترفع رأس أبي وأمي – أن أتخرج من الجامعة بدرجة تميز – أن أكون أم لفتاة فنانة تسير على دربي يوماً من الأيـــــــــام.. وعـــــــلى الصعيد الفني: – أن أنجز معرض تشكيلي شخــصي يعبر عن كيـــــان وروح رملاء – أن أجتهـــــد أكثر في تطوير مهاراتي الفنية – أن أشــــــارك بــــــمعارض خارجية أكثر (شاركت فقط في لبنان والعراق) – أن أحقــــــــــــق معارض جماعيــــــــــــــة أكثر لطالباتي (نفذت لـــــــــهم معرضيـــــن وأســــعى لــــمزيد من النجاحات لهم)

– كلمتك الأخيرة..

أؤمن أن الله وضع بكل روح طـــــاقة جميلة، وعلى كل فرد الاجتهاد لمعرفة كيفيـــــــة إخـــــــراج هذه الطاقة بصورة جميـــــــلة تخدم فيـــــــــها نفســـــك والآخرين، كذلك أؤمـــــــــن من خـــــــلال تجربتي في التدريس أن الرسم موهبة جميلة، ولكنـــها أيضاً مهارة مكــــــــــتسبة، يستطيــــع الجميع اكتسابها والإبداع فيها، فــــــكل ما يـــــــــلزمك هــــــــو (حب) المهارة لتنجح فيها …

السابق
أعلنت وزارة الطاقة الإبقاء على أسعار البنزين للربع الثالث من عام 2018 دون تغيير
التالي
زيارة الأمير في عيد الغدير .. عرص لفترة محدودة
إعلان

اترك تعليقاً