سيد تقي اليوسف

من واجبنا تجاه شبابنا أن نخلق لهم برامج تبرز مواهبهم وإبداعاتهم

Ξ سيد تقي اليوسف

ملتقى التطوير الاجتماعي بسيهات

كلمتي أوجهها لأبناء مجتمعي وللناشطين في مجال الخدمة الاجتماعية ومشايخنا الأعزاء وكل مهتم بالشأن الشبابي والتربوي، بأن علينا واجب كبير ومهم وضروري في استثمار طاقات شبابنا (أولاد وبنات) بل طاقات المجتمع المختلفة ، ويتمثل هذا الواجب في خلق برامج وفعاليات تفتح لهم آفاق المشاركة المجتمعة والعطاء الفردي والاجتماعي ، وتخرج منهم كوامن ما فيهم من مواهب ومعارف وقدرات ، فالشباب والصغار اليافعين طاقات كامنة وقوة لا يستهان بها ، من واجبنا الديني والاجتماعي والوطني أن نفتح لهم آفاق ونبتكر لهم أفكار ونبذل من أجلها المال أيضاً لنرسخ فيهم حس الانتماء الوطني والنهوض به ، مستثمرين كافة المناسبات الدينية والاجتماعية والصحية والانسانية:

– نحن بالمبادرة دعوناهم ليشاركوا مجتمعم مناسبة دينية غالية في شهر الخير . فهبوا متبرعين ومتطوعين لإفطار صائم ببركة إمامنا الحسن سلام الله عليه.

– وفي الأفكار أشركانهم فكانت نتيجة ذلك ما شهده الحضور من حسن تنظيم ومظاهر فرح وسرور.

– وللخلق القويم وجهناهم ، فقد تحلى كوادرنا الأعزاء بطيب الخلق وحسن المعشر في استقبالهم للناس.

– ولتطوير الأفكار أكدنا عليهم ، فأبدعوا معنا في طرح الأفكار وتنفيذها ، والتخطيط للمستقبل بما يكسب المبادرة رونقاً وجمالاً في المظهر والجوهر أكثر مع الاهتمام بجانب الترشيد وحسن الإدارة.

– وللإيمان بالقيم والمبادىء الدينية والاجتماعية ذكرناهم . وبفضل الله ما رأينا منهم إلا كل خير نفخر به ويفخر به أبناء البلد.

وهذا جزء يسير من خيرات هذه المبادرة المباركة ، فإن صدر منا خطأ فنعتذر لاحبابنا ، فلا شيء كامل في هذه الدنيا ..

فقد اجتهدنا وسنجتهد بإذن الله لنكون دوماً سباقين في الخيرات حباً لمجتمعنا والناس الذين حولنا ، وشبابنا هم أبطال حملتنا وعلينا أن نساعدهم بدمج تجاربنا نحن الكبار مع أفكارهم الخلاقة لنخرج من بطونها مبادرات تدر عسلاً سائغاً شرابه يسر الناظرين ..

– أشكر من القلب كل شاب وشابة وإلى جانبهم أمهات أيضاً وآباء كبار التحقوا معنا في حملة #كلنا_أهل ، وأقبل رؤوسهم على ما بذلوه من جهد مضني فقدموا لنا خدمة مجتمعية راقية ، وكانوا هم أول المساهمين في وجبة إفطار البركة فتبرع الصغير والكبير بجود كرمه في يوم البركة، ولحقنا من لحق من أهل الخير والإحسان الذين يحبهم الله (إن الله يحب المحسنين) فأنجزنا بفضل الله ما نعتقد أنه خير وبركة تعم الجميع بطيب المحفل الذي أقمناه..

– حيث تليت في بداية المحفل آيات من القرآن الحكيم شنفت الأسماع بذكاها ، كما أنشدت فيه الأهازيج والمديح لآل النبي (ص) بأصوات ملائكية هم خلص الأصوات الجميلة الذين جاؤوا ملبين الفرحة ، كما كان لعبق التاريخ الرمضاني وتراثه الأصيل في مجتمعنا موقعاً بمشاركة ثقافية رائعة عادت بنا إلى زمان مضى يجتمع فيه النساء لهرس الهريس وتنقية حبوب العيش من الشوائب ، واكتملت الصورة برونقها حين تجمع 120 كادر على مسرح المحفل لينشدوا نشيدهم الجماعي بشعار حملتهم (كلنا أهل .. كلنا أهل .. كلنا أهل وإخوان – والديرة ما تحلى بلا عزوة ولا خلان) .. وإن شاء الله نظل طول العمر أهل وإخوان وما يفرقنا عن محبتنا لبعض أي شيطان ..

الحمد لله رب العالمين ، فقد وزعت جميع الوجبات المعدة والمنظمة بشكل رائع في أجواء رمضانية إيمانية رائعة استشعرها كل من حضر ، كيف لا وهذا شهر رمضان وللضيافة فيه طعم لا يوصف، فما أسعدنا بتلاقي الناس فرحين مستبشرين بما آتاهم الله من فضله أن جمعهم في يوم ميلاد الإمام الحسن (ع) لهو شيء جميل بلقيا الناس والإفطار معهم في هذا اليوم المميز ..

نسأل الله أن نكون من عتقائه بمشاركتنا المتواضعة لأبناء المجمتع وقد شملنا (اتقوا النار ولو بشق تمرة) ، بما قدمناه من وجبة إفطار صغيرة أفطرنا بها آلاف البشر بمقدارها المعين الذي لا إسراف فيه ولا تبذير بحمد الله . فوجبة الفطور ومحتواها الأساسية : شريحة تمر (5تمرات) + قارورة ماء + علبة صغيرة من الهريس أو الرز + وخيارة .. وما تفضل به الأحبة من المشاركات المنزلية ومجموعة فزعة أهل ، ومضيف العباس أيضاً تم توزيعها في علب مناسبة.

نحمد الله على دوام النعمة ، والقدوة الحسنة بنبينا وبأهل بيته الكرام أهل الكرم والسخاء والإحسان .. ونسأله أن يسدد خطانا ، وأن يفتح بصائرنا على ما ينفعنا لديننا ودنيانا ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 

السابق
في ذمة الله تعالى الحاج «قاسم ابراهيم محمد الملاحي»
التالي
جمعية سيهات تستقبل زكاة الفطر لعام ١٤٣٩ عبر مركز خدمات العملاء
إعلان

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. أم عبدالهادي قال:

    السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ

    أتوجه بجزيل الشكر والعرفان لسماحة الشيخ / حسين آل عباس والأستاذ / سيد تقي

    على الجهود اللي قدموها

    وأتمنى ان تتكثف البرامج الشبابية للفئة العمرية ( 13 ـ 18 سنة ) هذي الفئة العمرية محتاجين من يطلعهم للمجتمع خصوصاً ان بعض العوامل قد تؤثر على حياتهم خصوصاً في هالمرحلة سواء ً من ناحية :
    – عدم تفرغ الأب أو عدم تحمله المسؤولية .
    ـ مشاكل أو انفصال الزوجين .
    ـ الأصدقاء وسوء اختيار الأصدقاء .
    وغيرها من الأمور ….

    برنامج فقاهة غير بعض الأمور في حياة ابني ولكن أتمنى أيضاً تكون الساعات أطول أو ان يكون فيه ولو يوم في الشهر يكون رحلة للأولاد مع سماحة الشيخ تكون الساعات موزعة ( ديني وترفيهي ) رحلة إلى مزرعة أو مخيم أو إلى الجبيل أو الأحساء

    والله يهديهم ويحفظهم ويقدرنا نكون قد المسؤولية والتربية

    وأشكركم جزيل الشكر والتقدير
    جهود جبارة … ينهل من نبعها شبابنا وشبابنا هم عزنا وفخرنا وهم سر نجاح مجتمعنا

اترك تعليقاً