لقاءات

خيرية الحكيم: أطمح لإنشاء نادي صحي ورياضي.. وعدم توفر الأماكن القريبة من المعوقات التي نواجهها في تنفيذ البرامج..

يسرنا في «صحيفة مجتمع سيهات» أن نلتقي بإحدى هذه بطاقة اجتماعية متنيزة ومبادرة، وتمتلك الكثير من الحماس والإبداع في مختلف المجالات، كتقديم دورات التجميل، والمبادرة بتكوين مجموعات اجتماعية هادفة، وتقديم محاضرات توعوية وغيرها من البرامج التي تفيد المجتمع.

نلتقي بصاحبة مبادرة تأسيس «فريق مشاة سيهات النسائي» ويسعدنا أن نتعرف على الكثير مما لا نعرفه عنها، وعما تمتلك من أهداف وآمال تسعى لتحقيقها مستقبلًا على المستويين الشخصي والاجتماعي والرياضي.

– عرفينا بنفسك باختصار؟
خيرية يوسف الحكيم .. تأهيل تربية بدنية، عضو في لجنه التمكين المجتمعي التابع لوزارة الصحة، مهتمه بالغذاء الصحي والرياضة، مبادرة ومتطوعة لنقل التوعية عن المختصين.

قدمت أكثر ٣٥ محاضرة توعوية والتي حضرها
العديد من الأخصائيات من مختلف التخصصات واثنوا على ذلك.

– كيف ومتى بدأت فكرة تأسيس فريق مشاة سيهات النسائي؟
انبثقت الفكرة من فريق مشاة سيهات الرجالي، وكنت أنسق للمحاضرات التوعوية الرجالية ومنها أثناء إقامة مهرجان الوفاء بسيهات، ثم بدأت بعدها ألقي المحاضرات التوعوية للنساء، ثم بدأتُ بإنشاء قروب نسائي وتكوين قروب نسائي ممارس فعليًا للرياضة وبشكل مجدول.

– تنفيذ أغلب البرامج يواجه صعوبات بدرجات متفاوتة، فما أبرز الصعوبات التي تواجهكم كفريق نسائي؟
عدم توفر مكان قريب ورسمي لإقامة المحاضرات التوعوية الصحية

– عرفينا بمكونات ولجان الفريق إن وُجدت.
ما زال تحت الدراسة ونتمنى أن تتحقق.

– ما مدى تفاعل المجتمع النسائي مع الفريق على مستوى مدينة سيهات؟
هناك تفاعل من البعض و نحاول التشجيع لتفاعل الأكبر، وقد يكون التقصير منا، لذلك نحاول تطوير أنفسنا في هذا الجانب.

– ما خططكم المستقبلية للفريق؟ وإلى ماذا تطمحون؟
تكوين فرق مشاة في أماكن عدة، ونشر التوعية الصحية في جميع المجتمع. ونطمح الكثير، أولها السماح لما باستخدام الصالات المغلقة في نوادي المنطقة، واستخدام المدارس لنشر التوعية الصحية والرياضية.

– كيف تقيّمين التفاعل مع أفرقة المشي على مستوى المنطقة الشرقية ومحافظة القطيف بشكل خاص؟ وهل هنالك تعاون وتواصل بينكم؟
هناك تواصل ودعم بيننا.

– أنتِ تعملين في بعض مجالات التطوع.. فما الصفات اللازم توفرها في المتطوع؟
أولها الأخلاق الرفيعة و الصبر وطول البال والاستماع للاخرين. وثانيها القدرة على التجاوب، والحوار المنطقي والعقلي والعلمي، وحب مساعدة الآخرين، والتواضع.

– هل هناك معوقات تحدّ من تنفيذ البرامج التطوعية؟
نعم، هناك الكثير من المعوقات وأذكر هنا قلة الكادر التطوعي لذلك نحن بحاجة لتوعية عن أهمية العمل التطوعي والتشجيع عليه.

– كيف نشجع النشء على الانخراط في العمل التطوعي؟
نحتاج لطرق باب المدارس؛ لأن النشء قادر لما يملكه من انفتاح عقلي وطاقة كبيرة.

– لماذا أحببتِ العمل التطوعي؟
لأني أجد سعادتي ونفسي في العمل التطوعي منذ الصغر.

– من يشجعكِ للاستمرار في تقديم أعمالك المختلفة، والتحاقك مثلًا بالدورات التدريبية، وتقديم المحاضرات الصحية؟
الأهل والأصدقاء، كذلك بجانب طموحي ورغبتي في العلم والمعرفة سواء الدورات التدريبة أو ممن ألتقي بهن في المحاضرات.

– ماذا أضافت لك العضويات الخاصة، والمشاركات في جهات اجتماعية وغيرها..؟
خبرة ومعرفة واطلاع وعلاقات اجتماعية جديدة.

– ماطموحك المستقبلية؟
إنشاء نادي صحي ورياضي يخدم كافه أعمار وفئات المجتمع..

«صحيفة مجتمع سيهات» تتقدم للأخت الكريمة خيرية الحكيم لقبولها استضافتنا، ونسأل الله دوام التوفيق والتميز فيما تقدم من أعمال اجتماعية ورياضية على مستوى مدينة سيهات والمنطقة.

السيرة الذاتية للأخت خيرية الحكيم


 

السابق
«أحمد الحسين» يرزق بمولودته الثانية
التالي
في ذمة الله تعالى الشابة: هدى حسين علي المحمد علي
إعلان

اترك تعليقاً